výhody registrácie

Evanjelium podľa Lukáša

Biblia - Sväté písmo

(SVD - Arabský - Smith van Dyke)

Lk 1, 1-80

1 اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا 2 كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة 3 رأيت انا ايضا اذ قد تتبعت كل شيء من الاول بتدقيق ان اكتب على التوالي اليك ايها العزيز ثاوفيلس 4 لتعرف صحة الكلام الذي علّمت به 5 كان في ايام هيرودس ملك اليهودية كاهن اسمه زكريا من فرقة ابيا وامرأته من بنات هرون واسمها اليصابات. 6 وكانا كلاهما بارين امام الله سالكين في جميع وصايا الرب واحكامه بلا لوم. 7 ولم يكن لهما ولد اذ كانت اليصابات عاقرا وكانا كلاهما متقدمين في أيامهما 8 فبينما هو يكهن في نوبة فرقته امام الله 9 حسب عادة الكهنوت اصابته القرعة ان يدخل الى هيكل الرب ويبخر. 10 وكان كل جمهور الشعب يصلّون خارجا وقت البخور. 11 فظهر له ملاك الرب واقفا عن يمين مذبح البخور. 12 فلما رآه زكريا اضطرب ووقع عليه خوف. 13 فقال له الملاك لا تخف يا زكريا لان طلبتك قد سمعت وامرأتك اليصابات ستلد لك ابنا وتسميه يوحنا. 14 ويكون لك فرح وابتهاج وكثيرون سيفرحون بولادته. 15 لانه يكون عظيما امام الرب وخمرا ومسكرا لا يشرب. ومن بطن امه يمتلئ من الروح القدس. 16 ويرد كثيرين من بني اسرائيل الى الرب الههم. 17 ويتقدم امامه بروح ايليا وقوته ليرد قلوب الآباء الى الابناء والعصاة الى فكر الابرار لكي يهيئ للرب شعبا مستعدا. 18 فقال زكريا للملاك كيف اعلم هذا لاني انا شيخ وامرأتي متقدمة في ايامها. 19 فاجاب الملاك وقال له انا جبرائيل الواقف قدام الله وأرسلت لاكلمك وابشرك بهذا. 20 وها انت تكون صامتا ولا تقدر ان تتكلم الى اليوم الذي يكون فيه هذا لانك لم تصدق كلامي الذي سيتم في وقته. 21 وكان الشعب منتظرين زكريا ومتعجبين من ابطائه في الهيكل. 22 فلما خرج لم يستطع ان يكلمهم ففهموا انه قد رأى رؤيا في الهيكل. فكان يومئ اليهم وبقي صامتا 23 ولما كملت ايام خدمته مضى الى بيته. 24 وبعد تلك الايام حبلت اليصابات امرأته واخفت نفسها خمسة اشهر قائلة 25 هكذا قد فعل بي الرب في الايام التي فيها نظر اليّ لينزع عاري بين الناس 26 وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله الى مدينة من الجليل اسمها ناصرة 27 الى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف. واسم العذراء مريم. 28 فدخل اليها الملاك وقال سلام لك ايتها المنعم عليها. الرب معك مباركة انت في النساء. 29 فلما رأته اضطربت من كلامه وفكرت ما عسى ان تكون هذه التحية. 30 فقال لها الملاك لا تخافي يا مريم لانك قد وجدت نعمة عند الله. 31 وها انت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع. 32 هذا يكون عظيما وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الاله كرسي داود ابيه. 33 ويملك على بيت يعقوب الى الابد ولا يكون لملكه نهاية 34 فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا وانا لست اعرف رجلا. 35 فاجاب الملاك وقال لها. الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله. 36 وهوذا اليصابات نسيبتك هي ايضا حبلى بابن في شيخوختها وهذا هو الشهر السادس لتلك المدعوة عاقرا. 37 لانه ليس شيء غير ممكن لدى الله. 38 فقالت مريم هوذا انا أمة الرب. ليكن لي كقولك. فمضى من عندها الملاك 39 فقامت مريم في تلك الايام وذهبت بسرعة الى الجبال الى مدينة يهوذا. 40 ودخلت بيت زكريا وسلمت على اليصابات. 41 فلما سمعت اليصابات سلام مريم ارتكض الجنين في بطنها. وامتلأت اليصابات من الروح القدس. 42 وصرخت بصوت عظيم وقالت مباركة انت في النساء ومباركة هي ثمرة بطنك. 43 فمن اين لي هذا ان تأتي ام ربي اليّ. 44 فهوذا حين صار صوت سلامك في اذنيّ ارتكض الجنين بابتهاج في بطني. 45 فطوبى للتي آمنت ان يتم ما قيل لها من قبل الرب 46 فقالت مريم تعظم نفسي الرب 47 وتبتهج روحي بالله مخلّصي. 48 لانه نظر الى اتضاع امته. فهوذا منذ الآن جميع الاجيال تطوبني. 49 لان القدير صنع بي عظائم واسمه قدوس. 50 ورحمته الى جيل الاجيال للذين يتقونه. 51 صنع قوة بذراعه. شتّت المستكبرين بفكر قلوبهم. 52 أنزل الاعزاء عن الكراسي ورفع المتضعين. 53 اشبع الجياع خيرات وصرف الاغنياء فارغين. 54 عضد اسرائيل فتاه ليذكر رحمة. 55 كما كلم آباءنا. لابراهيم ونسله الى الابد. 56 فمكثت مريم عندها نحو ثلاثة اشهر ثم رجعت الى بيتها 57 واما اليصابات فتم زمانها لتلد فولدت ابنا. 58 وسمع جيرانها واقرباؤها ان الرب عظّم رحمته لها ففرحوا معها. 59 وفي اليوم الثامن جاءوا ليختنوا الصبي وسموه باسم ابيه زكريا. 60 فاجابت امه وقالت لا بل يسمى يوحنا. 61 فقالوا لها ليس احد في عشيرتك تسمى بهذا الاسم. 62 ثم اومأوا الى ابيه ماذا يريد ان يسمى. 63 فطلب لوحا وكتب قائلا اسمه يوحنا. فتعجب الجميع. 64 وفي الحال انفتح فمه ولسانه وتكلم وبارك الله. 65 فوقع خوف على كل جيرانهم. وتحدّث بهذه الأمور جميعها في كل جبال اليهودية. 66 فاودعها جميع السامعين في قلوبهم قائلين اترى ماذا يكون هذا الصبي. وكانت يد الرب معه 67 وامتلأ زكريا ابوه من الروح القدس وتنبأ قائلا 68 مبارك الرب اله اسرائيل لانه افتقد وصنع فداء لشعبه. 69 واقام لنا قرن خلاص في بيت داود فتاه. 70 كما تكلم بفم انبيائه القديسين الذين هم منذ الدهر. 71 خلاص من اعدائنا ومن ايدي جميع مبغضينا. 72 ليصنع رحمة مع آبائنا ويذكر عهده المقدس. 73 القسم الذي حلف لابراهيم ابينا 74 ان يعطينا اننا بلا خوف منقذين من ايدي اعدائنا نعبده 75 بقداسة وبر قدامه جميع ايام حياتنا. 76 وانت ايها الصبي نبي العلي تدعى لانك تتقدم امام وجه الرب لتعدّ طرقه. 77 لتعطي شعبه معرفة الخلاص بمغفرة خطاياهم 78 باحشاء رحمة الهنا التي بها افتقدنا المشرق من العلاء. 79 ليضيء على الجالسين في الظلمة وظلال الموت لكي يهدي اقدامنا في طريق السلام. 80 اما الصبي فكان ينمو ويتقوى بالروح وكان في البراري الى يوم ظهوره لاسرائيل

Lk 1, 1-80





Verš 5
كان في ايام هيرودس ملك اليهودية كاهن اسمه زكريا من فرقة ابيا وامرأته من بنات هرون واسمها اليصابات.
1Krn 24:10 - السابعة لهقّوص. الثامنة لابيّا.

Verš 9
حسب عادة الكهنوت اصابته القرعة ان يدخل الى هيكل الرب ويبخر.
Heb 9:6 - ثم اذ صارت هذه مهيأة هكذا يدخل الكهنة الى المسكن الاول كل حين صانعين الخدمة.
Ex 30:7 - فيوقد عليه هرون بخورا عطرا كل صباح. حين يصلح السرج يوقده.
Lv 16:17 - ولا يكن انسان في خيمة الاجتماع من دخوله للتكفير في القدس الى خروجه. فيكفّر عن نفسه وعن بيته وعن كل جماعة اسرائيل.

Verš 13
فقال له الملاك لا تخف يا زكريا لان طلبتك قد سمعت وامرأتك اليصابات ستلد لك ابنا وتسميه يوحنا.
Lk 1:60 - فاجابت امه وقالت لا بل يسمى يوحنا.

Verš 14
ويكون لك فرح وابتهاج وكثيرون سيفرحون بولادته.
Lk 1:58 - وسمع جيرانها واقرباؤها ان الرب عظّم رحمته لها ففرحوا معها.

Verš 15
لانه يكون عظيما امام الرب وخمرا ومسكرا لا يشرب. ومن بطن امه يمتلئ من الروح القدس.
Sdc 13:4 - والآن فاحذري ولا تشربي خمرا ولا مسكرا ولا تأكلي شيئا نجسا.

Verš 16
ويرد كثيرين من بني اسرائيل الى الرب الههم.
Mal 4:6 - فيرد قلب الآباء على الابناء وقلب الابناء على آبائهم لئلا آتي واضرب الارض بلعن
Mt 11:14 - وان اردتم ان تقبلوا فهذا هو ايليا المزمع ان ياتي.

Verš 17
ويتقدم امامه بروح ايليا وقوته ليرد قلوب الآباء الى الابناء والعصاة الى فكر الابرار لكي يهيئ للرب شعبا مستعدا.
Mt 3:2 - قائلا توبوا لانه قد اقترب ملكوت السموات.
Mk 9:12 - فاجاب وقال لهم ان ايليا يأتي اولا ويرد كل شيء. وكيف هو مكتوب عن ابن الانسان ان يتألم كثيرا ويرذل.
Mal 4:6 - فيرد قلب الآباء على الابناء وقلب الابناء على آبائهم لئلا آتي واضرب الارض بلعن

Verš 18
فقال زكريا للملاك كيف اعلم هذا لاني انا شيخ وامرأتي متقدمة في ايامها.
Gn 17:17 - فسقط ابراهيم على وجهه وضحك. وقال في قلبه هل يولد لابن مئة سنة وهل تلد سارة وهي بنت تسعين سنة

Verš 25
هكذا قد فعل بي الرب في الايام التي فيها نظر اليّ لينزع عاري بين الناس
Gn 30:23 - فحبلت وولدت ابنا. فقالت قد نزع الله عاري.
Iz 4:1 - فتمسك سبع نساء برجل واحد في ذلك اليوم قائلات نأكل خبزنا ونلبس ثيابنا. ليدع فقط اسمك علينا. انزع عارنا

Verš 27
الى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف. واسم العذراء مريم.
Mt 1:18 - اما ولادة يسوع المسيح فكانت هكذا. لما كانت مريم امه مخطوبة ليوسف قبل ان يجتمعا وجدت حبلى من الروح القدس.

Verš 31
وها انت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع.
Iz 7:14 - ولكن يعطيكم السيد نفسه آية. ها العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل.
Mt 1:21 - فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع لانه يخلّص شعبه من خطاياهم.

Verš 32
هذا يكون عظيما وابن العلي يدعى ويعطيه الرب الاله كرسي داود ابيه.
Iz 54:5 - لان بعلك هو صانعك رب الجنود اسمه ووليك قدوس اسرائيل اله كل الارض يدعى.
2Sam 7:12 - متى كملت ايامك واضطجعت مع آبائك اقيم بعدك نسلك الذي يخرج من احشائك واثبت مملكته.
Ž 132:11 - ‎اقسم الرب لداود بالحق لا يرجع عنه. من ثمرة بطنك اجعل على كرسيك‎.
Iz 9:7 - لنمو رياسته وللسلام لا نهاية على كرسي داود وعلى مملكته ليثبتها ويعضدها بالحق والبر من الآن الى الابد. غيرة رب الجنود تصنع هذا

Verš 33
ويملك على بيت يعقوب الى الابد ولا يكون لملكه نهاية
1Krn 22:10 - هو يبني بيتا لاسمي وهو يكون لي ابنا وانا له ابا واثبت كرسي ملكه على اسرائيل الى الابد.
Ž 45:6 - كرسيك يا الله الى دهر الدهور. قضيب استقامة قضيب ملكك‎.
Ž 89:36 - ‎نسله الى الدهر يكون وكرسيه كالشمس امامي‎.
Jer 23:5 - ها ايام تأتي يقول الرب واقيم لداود غصن بر فيملك ملك وينجح ويجري حقا وعدلا في الارض.
Dan 7:14 - فأعطي سلطانا ومجدا وملكوتا لتتعبّد له كل الشعوب والامم والألسنة. سلطانه سلطان ابدي ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض
Dan 7:27 - والمملكة والسلطان وعظمة المملكة تحت كل السماء تعطى لشعب قديسي العلي. ملكوته ملكوت ابدي وجميع السلاطين اياه يعبدون ويطيعون.
Mi 4:7 - واجعل الظالعة بقيّة والمقصاة امة قوية ويملك الرب عليهم في جبل صهيون من الآن الى الابد.
Heb 1:8 - واما عن الابن كرسيك يا الله الى دهر الدهور. قضيب استقامة قضيب ملكك.

Verš 37
لانه ليس شيء غير ممكن لدى الله.
Jób 42:2 - قد علمت انك تستطيع كل شيء ولا يعسر عليك أمر.
Jer 32:17 - آه ايها السيد الرب ها انك قد صنعت السموات والارض بقوتك العظيمة وبذراعك الممدودة. لا يعسر عليك شيء.
Za 8:6 - هكذا قال رب الجنود ان يكن ذلك عجيبا في اعين بقية هذا الشعب في هذه الايام أفيكون ايضا عجيبا في عينيّ يقول رب الجنود
Mt 19:26 - فنظر اليهم يسوع وقال لهم. هذا عند الناس غير مستطاع ولكن عند الله كل شيء مستطاع
Lk 18:27 - فقال غير المستطاع عند الناس مستطاع عند الله

Verš 45
فطوبى للتي آمنت ان يتم ما قيل لها من قبل الرب
Lk 11:28 - اما هو فقال بل طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه

Verš 50
ورحمته الى جيل الاجيال للذين يتقونه.
Ex 20:6 - واصنع احسانا الى الوف من محبيّ وحافظي وصاياي.

Verš 51
صنع قوة بذراعه. شتّت المستكبرين بفكر قلوبهم.
Iz 51:9 - استيقظي استيقظي البسي قوة يا ذراع الرب. استيقظي كما في ايام القدم كما في الادوار القديمة. ألست انت القاطعة رهب الطاعنة التنين
Iz 52:10 - قد شمر الرب عن ذراع قدسه امام عيون كل الامم فترى كل اطراف الارض خلاص الهنا
Ž 33:10 - ‎الرب ابطل مؤامرة الامم. لاشى افكار الشعوب‎.
1Pt 5:5 - كذلك ايها الاحداث اخضعوا للشيوخ وكونوا جميعا خاضعين بعضكم لبعض وتسربلوا بالتواضع لان الله يقاوم المستكبرين واما المتواضعون فيعطيهم نعمة.

Verš 52
أنزل الاعزاء عن الكراسي ورفع المتضعين.
1Sam 2:8 - يقيم المسكين من التراب. يرفع الفقير من المزبلة للجلوس مع الشرفاء ويملكهم كرسي المجد. لان للرب اعمدة الارض وقد وضع عليها المسكونة.
Ž 113:6 - الناظر الاسافل في السموات وفي الارض

Verš 53
اشبع الجياع خيرات وصرف الاغنياء فارغين.
Ž 34:10 - ‎الاشبال احتاجت وجاعت واما طالبو الرب فلا يعوزهم شيء من الخير

Verš 54
عضد اسرائيل فتاه ليذكر رحمة.
Iz 30:18 - ولذلك ينتظر الرب ليتراءف عليكم ولذلك يقوم ليرحمكم لان الرب اله حق. طوبى لجميع منتظريه.
Iz 41:9 - الذي امسكته من اطراف الارض ومن اقطارها دعوته وقلت لك انت عبدي اخترتك ولم ارفضك
Iz 54:5 - لان بعلك هو صانعك رب الجنود اسمه ووليك قدوس اسرائيل اله كل الارض يدعى.
Jer 31:2 - هكذا قال الرب. قد وجد نعمة في البرية الشعب الباقي عن السيف اسرائيل حين سرت لاريحه.
Jer 31:20 - هل افرايم ابن عزيز لديّ او ولد مسرّ. لاني كلما تكلمت به اذكره بعد ذكرا. من اجل ذلك حنّت احشائي اليه. رحمة ارحمه يقول الرب

Verš 55
كما كلم آباءنا. لابراهيم ونسله الى الابد.
Gn 17:19 - فقال الله بل سارة امرأتك تلد لك ابنا وتدعو اسمه اسحق. واقيم عهدي معه عهدا ابديا لنسله من بعده.
Gn 22:18 - ويتبارك في نسلك جميع امم الارض. من اجل انك سمعت لقولي.
Ž 132:11 - ‎اقسم الرب لداود بالحق لا يرجع عنه. من ثمرة بطنك اجعل على كرسيك‎.

Verš 58
وسمع جيرانها واقرباؤها ان الرب عظّم رحمته لها ففرحوا معها.
Lk 1:14 - ويكون لك فرح وابتهاج وكثيرون سيفرحون بولادته.

Verš 59
وفي اليوم الثامن جاءوا ليختنوا الصبي وسموه باسم ابيه زكريا.
Gn 17:12 - ابن ثمانية ايام يختن منكم كل ذكر في اجيالكم. وليد البيت والمبتاع بفضة من كل ابن غريب ليس من نسلك.
Lv 12:3 - وفي اليوم الثامن يختن لحم غرلته

Verš 60
فاجابت امه وقالت لا بل يسمى يوحنا.
Lk 1:13 - فقال له الملاك لا تخف يا زكريا لان طلبتك قد سمعت وامرأتك اليصابات ستلد لك ابنا وتسميه يوحنا.

Verš 69
واقام لنا قرن خلاص في بيت داود فتاه.
Ž 132:17 - ‎هناك انبت قرنا لداود. رتبت سراجا لمسيحي‎.

Verš 70
كما تكلم بفم انبيائه القديسين الذين هم منذ الدهر.
Ž 72:12 - ‎لانه ينجي الفقير المستغيث والمسكين اذ لا معين له‎.
Iz 40:10 - هوذا السيد الرب بقوة يأتي وذراعه تحكم له. هوذا اجرته معه وعملته قدامه.
Jer 23:6 - في ايامه يخلص يهوذا ويسكن اسرائيل آمنا وهذا هو اسمه الذي يدعونه به الرب برنا.
Jer 30:10 - اما انت يا عبدي يعقوب فلا تخف يقول الرب ولا ترتعب يا اسرائيل لاني هانذا اخلصك من بعيد ونسلك من ارض سبيه فيرجع يعقوب ويطمئن ويستريح ولا مزعج.
Dan 9:27 - ويثبت عهدا مع كثيرين في اسبوع واحد وفي وسط الاسبوع يبطل الذبيحة والتقدمة وعلى جناح الارجاس مخرب حتى يتم ويصبّ المقضي على المخرب

Verš 73
القسم الذي حلف لابراهيم ابينا
Gn 22:16 - وقال بذاتي اقسمت يقول الرب. اني من اجل انك فعلت هذا الامر ولم تمسك ابنك وحيدك
Ž 105:9 - الذي عاهد به ابراهيم وقسمه لاسحق
Jer 31:33 - بل هذا هو العهد الذي اقطعه مع بيت اسرائيل بعد تلك الايام يقول الرب. اجعل شريعتي في داخلهم واكتبها على قلوبهم واكون لهم الها وهم يكونون لي شعبا.
Heb 6:13 - فانه لما وعد الله ابراهيم اذ لم يكن له اعظم يقسم به اقسم بنفسه
Heb 6:17 - فلذلك اذ اراد الله ان يظهر اكثر كثيرا لورثة الموعد عدم تغيّر قضائه توسط بقسم

Verš 74
ان يعطينا اننا بلا خوف منقذين من ايدي اعدائنا نعبده
Heb 9:14 - فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح ازلي قدم نفسه للّه بلا عيب يطهر ضمائركم من اعمال ميتة لتخدموا الله الحي

Verš 75
بقداسة وبر قدامه جميع ايام حياتنا.
1Pt 1:15 - بل نظير القدوس الذي دعاكم كونوا انتم ايضا قديسين في كل سيرة.

Verš 76
وانت ايها الصبي نبي العلي تدعى لانك تتقدم امام وجه الرب لتعدّ طرقه.
Lk 1:17 - ويتقدم امامه بروح ايليا وقوته ليرد قلوب الآباء الى الابناء والعصاة الى فكر الابرار لكي يهيئ للرب شعبا مستعدا.
Mal 4:5 - هانذا ارسل اليكم ايليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم والمخوف.

Verš 77
لتعطي شعبه معرفة الخلاص بمغفرة خطاياهم
Lk 3:3 - فجاء الى جميع الكورة المحيطة بالاردن يكرز بمعمودية التوبة لمغفرة الخطايا.

Verš 78
باحشاء رحمة الهنا التي بها افتقدنا المشرق من العلاء.
Mal 4:2 - ولكم ايها المتّقون اسمي تشرق شمس البرّ والشفاء في اجنحتها فتخرجون وتنشأون كعجول الصيرة.

Verš 79
ليضيء على الجالسين في الظلمة وظلال الموت لكي يهدي اقدامنا في طريق السلام.
Iz 9:2 - الشعب السالك في الظلمة ابصر نورا عظيما. الجالسون في ارض ظلال الموت اشرق عليهم نور.
Iz 42:7 - لتفتح عيون العمي لتخرج من الحبس المأسورين من بيت السجن الجالسين في الظلمة
Iz 43:8 - اخرج الشعب الاعمى وله عيون والاصم وله آذان
Iz 49:9 - قائلا للاسرى اخرجوا. للذين في الظلام اظهروا على الطريق يرعون وفي كل الهضاب مرعاهم.
Iz 60:1 - قومي استنيري لانه قد جاء نورك ومجد الرب اشرق عليك.

Verš 80
اما الصبي فكان ينمو ويتقوى بالروح وكان في البراري الى يوم ظهوره لاسرائيل
Lk 2:40 - وكان الصبي ينمو ويتقوى بالروح ممتلئا حكمة وكانت نعمة الله عليه

Lk 1,1-4 - Teofil bol dajaký popredný muž, o ktorom sa hovorí aj v Sk 1, 1. Tento predhovor nám jasne poukazuje na to, že evanjelium nie je dajakým ľudovým rozprávaním, ale dielom doloženým vierohodnými svedectvami.

Lk 1,5 - Dávid pri novom zriadení starozákonnej bohoslužby zadelil kňazov do 24 tried. Každá trieda konala týždenne službu v chráme. Lósom sa rozhodlo, kto akú službu má vo svojej triede konať. Jeden z kňazov denne vchádzal ráno i večer ku kadidlovému oltáru pred Svätyňou svätých a tam pálil kadidlo.

Lk 1,25 - Radosť Alžbety bola veľká. Neplodnosť totiž bola v očiach Židov veľkou hanbou, ba Božím trestom.

Lk 1,26 - "V šiestom mesiaci" - od počatia Jána Krstiteľa.

Lk 1,27 - "Zasnúbenej" - o zásnubách pozri poznámku pri Mt 1, 18.

Lk 1,28 - "Zdravas'" doslovne "Raduj sa".

Lk 1,34-35 - Z týchto veršov sa dá usudzovať, že Panna Mária mala sľub trvalej čistoty a panenstva. Preto teraz nerozumie, že Boh chce, aby bola matkou. Anjel jej vysvetlí, že počatie bude dielom Svätého Ducha. Bude aj pannou, aj matkou. Tretie evanjelium dosť často uvádza činnosť Svätého Ducha (1, 15; 1, 35; 1, 41; 1, 67; 2, 25; 2, 26; 2,27; 3, 16. 22; 4, 1; 10, 21; 12, 12; 24, 49). Teda Panna Mária nežila manželsky s Jozefom, hoci bola jeho zákonitou manželkou. Jozef pravdepodobne vedel o tomto jej záväzku, a preto žili spolu ako brat a sestra.

Lk 1,39 - Mesto medzi vrchmi v blízkosti Jeruzalema, kde býval Zachariáš so svojou manželkou, je podľa tradície dnešné Ain Karim vo vzdialenosti asi 6 km na západ od Jeruzalema. Z Galiley to bola asi štvordňová cesta.

Lk 1,46-55 - Máriin chválospev Magnifikat je básnická skladba žalmového druhu, celá preniknutá myšlienkami zo žalmov a z iných starozákonných spisov. Mária ďakuje Bohu a chváli ho za jeho veľké činy, ktoré spôsobil v jej živote (46-50), ďalej hovorí o tom, ako veľkolepo si Boh počína pri riadení osudov celého ľudstva (51-53) a napokon o jeho vernosti a o prisľúbeniach vyvolenému ľudu (54-55).

Lk 1,59 - Na ôsmy deň po narodení bol Ján podrobený obradu obriezky, ktorý znamenal prijatie do zmluvy. Vtedy dali dieťaťu aj meno, čo bolo spojené s rodinnou slávnosťou.

Lk 1,67-80 - Aj Zachariášov chválospev Benediktus je skladba žalmového rázu, oslavujúca príchod Mesiáša-Spasiteľa z Dávidovho rodu (68-75) a povolanie Zachariášovho syna za jeho predchodcu (76-79). "Prorokovať" v Písme znamená vo všeobecnosti hovoriť z Božieho vnuknutia; v užšom zmysle slova aj predpovedať.